اهلا وسهلا بزوارنا الكرام نتمنى ان تنالو فرصة سعيدة وقضائ وقت ممتع في وكالتنا الاعلامية
اخر الاخبار
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الأحد، 10 مايو 2020

    عبثا نحاول ....سرور الداوودي

    عبثا نحاول..
    تعددت المسميات وتنوعت العناوين وكلها تصب في بودقة مجتمعنا الذكوري المسمى (العنف الاسري)حيث بحثت الكثير  من معالم دول اوربا لم اجد لهذا العنوان اصلا في فلسفتها بل على العكس قد يستهجن من المفهوم الاخر الذي وصل  بي ان اشخص المجتمع الذي استشرى فيه وذاع صيته عليه....ان اي ظاهرة تظهر على السطح ماهي الا انعكاس طبيعي لواقع حال المجتمع واخص  بالذكر هنا ظاهرة العنف الاسري فلو استطعنا ان نجد تعريفا اجرائيا له لما وجدنا الا انه ذلك السلوك العدواني الذي يسلكه احد افراد الاسرة اتجاه اسرته مما يفرض عليه قوانين وضوابط قسرية بغعل اضطهادي دون  تشريع انساني ...واغلب هذه الاساليب تنبع من واقع ذكوري الا وهو الاب كأن يفرض سلوكه الافتراضي هذا على من هم من اسراته من زوجة واولاد بالتسلط منها اللفظي والمعاملة القاسية والهجران واحيانا تصل الى الضرب وقد يكون ضربا مبرحا لا لشيء الا ان المجتمع بفعل كينونته الذكوريةالتسلطية منحته هذا الحق ...وايضا من اهم الاسباب المهمة هي المراة وتعاملها مع زوجها بامتصاص غضبه وارهاصاته وتطيب خاطره حتى نحد عنها الاضظطهاد والعنف من قبل زوجها هذا من جانب وجانب اخر تعقيدات  الحياة وظروف قساوتها قد اتعبت كاهل الرجل فيكيف لانجد رجلا ذو قساوة ومر بانواع كثيرة من الحروب والحصار وشغف العيش وانفجارات هنا وخطف هناك كلها تؤدي الى ظهور افعال قاسية دون رغبة منه ...لذا الامر اكبر من ان نلقي اللوم على فرد دون الاخر .....المسؤولية مشتركة والمعاناة واحدة..لذا علينا ان نعالج انفسنا من الهستيرية المجتمعية والعصبية المفرطة والانفعال البركاني قبل ان نبحث من علاجات للعنف الاسري

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الكاتب : البينة الدولية

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    تصميم :