مؤسسة العين للرعاية الإجتماعية تعقد مؤتمرها الصحفي بعنوان يوف إليكم
تقرير... حيدر قاسم حسين.. بغداد
عقد المؤتمر حملة يُوَفَّ اليكم” التي تهدف الى دعم اربع خدمات تخص اليتامى وتتركز الحمله على الجانب الصحي والسكني بالأضافة الى الجانب العلمي والمهني من أجل رعاية الأيتام وكفالتهم أهميةٌ عظيمةٌ تعود على اليتيم وعلى المجتمع
يتحدث المؤتمر عن اربع خدمات مهمه حيث القى السيد الاستاذ سيف الدين مسؤول قسم الاعلام لمؤسسة عين عن المهمات التابعه للمؤسسة وأشار إلى إحصائيات وأهداف المؤتمر الصحفي بأن عدد اليتامى المحتضننين لدى المؤسسة منذ تأسيسها بلغ (126756) أما عدد المستمرين (39785) الفارق بسبب بلوغهم السن الشرعي..
وأضاف أن عدد المجمعات 10 تم افتتاحها وعدد و406 وحدة سكنية تم ترميمها وبنائها بالاضافة الى الحالات المرضية 103 الف و 594 أما الصرفيات الخاصة في الجانب الصحي 10 مليار 48288 الف دينار وبين أن الصرفيات المؤسسة لااحبائنا
المحتضنين للرواتب الشهرية للايتام 10 مليار نصف شهريا تنفق المبالغ للعوائل..
وعملنا سابقا حملة الانجم الزاهره وحملاتنا مستمرة والخاصة بمؤسسة العين للرعاية الإجتماعية
ومن الجدير بالذكر فاننا نود ان تبين لكم مؤسسة العين للرعاية الإجتماعية بأنها مؤسسة غير ربحيه هدفها الخدمة الانسانية ومستقلة انطلقت منذ عام 2006، تحظى بمباركةٍ وإذن من قبل سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) حيث تصب خدماتها أساساً على اليتامى الفقراء القاصرين من خلال تأمين احتياجاتهم الحياتية المختلفة وبإمكان اي شخص التبرع لهذه الفئة من خلال ماستر كارد او زين كاش أو اسيا حوله وايظا التحويلات المصرفية من خارج وداخل العراق ولتفاصيل اكثر الدخول على موقعنا الإلكتروني للتواصل والاستفسارات بما يخص المؤسسة وأعمالها
وتحدث عن علاقات واعلام مؤسسة عين الاستاذ ياسر فؤاد
اليوم حملتنا جاءت من منطلق يوف إليكم بأننا نعمل جاهدين لخدمة الايتام في العراق والمسجلين لدى مؤسستنا حيث عملنا على أربع خدمات وهي الصحي المهني التعليمي السكني ونود ان نبين بأننا بدئنا طور هذه الخدمات من أجل رفع معانات الأيتام وخصوصا الذين لم يحالفهم الحظ الدراسي حيث وضعنا التدريب المهني للبالغين وهي من مسؤوليتنا خصوصا لهذه الشريحه المهمه في المجتمع العراقي ونسئل الله ان يوفقنا لمستقبل الأيتام المسجلين تحت رعاية مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق